أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
470
غريب الحديث
[ قال الأصمعي قوله - ] الوطواط ههنا هو الخفاش ، ويقال إنه الخطاف وهذا أشبه القولين عندي بالصواب [ لحديث عائشة رحمها الله - قال سمعت إسحاق الرازي يحدثه عن حنظلة بن أبي سفيان عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت : لما أحرق بيت المقدس كانت الأوزاغ تنفخه بأفواهها وكانت الوطاوط تطفئه بأجنحتها . قال أبو عبيد : فهي هذه الخطاطيف ، وقد يقال للرجل الضعيف : الوطواط ، ولا أراه سمي بذلك إلا تشبيها بالطائر . وأما الأوزاغ فهي التي أمر بقتلها ، وواحدها وزغ ، وهو الذي يقال له سام أبرص ، وفي الأنثى من الوزغ وزغة ] . وقال [ أبو عبيد - ] في حديث عطاء أنه سئل عن رجل أصاب صيدا غهبا ، قال : عليه الجزاء .